تختار وتَرى السعر
تفتح التطبيق، فترى المشاغل القريبة منها وخدماتها وموظفاتها والأوقات المتاحة فعلاً — والسعر أمامها شاملاً الضريبة قبل أن تضغط.
8otto يعرض خدماتكِ وموظفاتكِ وأوقاتكِ لمن تبحث في حيّكِ الآن — فيصلكِ الحجز وأنتِ تعملين، بلا مكالمةٍ ولا ردٍّ على رسالة.
التسجيل مجّانيّ · ولا تدفعين حتى تصلكِ أوّل عميلة
8دقائق
مهلة ردّ المشغل — يقبل أو يعتذر، ولا يبقى طلبكِ معلّقاً
0ر.س
للتسجيل — احجزي مكانكِ الآن، وحديث التكلفة بعد أوّل حجز
15%
الضريبة مضمَّنة في كلّ سعرٍ تراه العميلة قبل أن تضغط
أمامه ثمان دقائق للرد — وسنُعلمك فور أن يقبل أو يعتذر. لا تعتبري الموعد مؤكداً قبل ذلك.
وإن انقضت المهلة دون ردّ فلن يُحجز لكِ موعد، ولن يصلك إشعار بذلك — تحقّقي من «حجوزاتي» قبل أن تذهبي.
مرّةً حين تدفعين الإيجار والراتب عنها، ومرّةً حين تذهب العميلة التي لم تجدكِ إلى غيرك. و8otto يغلق البابين.
يديكِ مشغولتان، والهاتف يرنّ. ورسالةٌ تنتظر منذ ساعتين. والعميلة لا تنتظر — تفتح حسابَ غيركِ وتحجز. وأنتِ لا تعرفين أصلاً أنّك خسرتِها.
تسأل عن السعر فلا يصل ردّ. تسأل عن موعدٍ يوم الخميس فتُطلَب منها العودة لاحقاً. وتصل فتجد الموعد غير مسجَّل. فالثقة تُكسر مرّةً واحدة، ولا تعود.
هذا ما يحدث فعلاً داخل التطبيق — لا وصفاً تسويقيّاً له.
تفتح التطبيق، فترى المشاغل القريبة منها وخدماتها وموظفاتها والأوقات المتاحة فعلاً — والسعر أمامها شاملاً الضريبة قبل أن تضغط.
يرنّ إشعارٌ على جهاز المشغل بالتفاصيل كاملة. تقبلين أو تعتذرين بضغطةٍ واحدة — وينتهي العدّاد بجوابٍ في الحالتين.
يُسجَّل الموعد في تقويم المشغل بلا تعارض، ويصل العميلة تذكيرٌ قبله — فينخفض عدد من تَنسى أو لا تحضر.
أكثر ما يمنع صاحبة مشغلٍ من البدء ليس السعر — بل الوقت. فأزلناه من طريقك تماماً.
سجّلي مجّاناً واحجزي مكانكِ. نأتي إلى مشغلكِ، ونبني ملفّكِ بأيدينا، ونصوّر خدماتكِ، ونأتيكِ بأوّل عميلاتكِ — ولا تدفعين شيئاً قبل ذلك.
خمسة أنواعٍ تسجّل في 8otto اليوم — واختياركِ هنا هو ما يحدّد كيف تظهرين للعميلة، وبمَ تُصنَّفين حين تبحث.
قصّ وصبغة وتصفيف وعناية بالشعر.
بشرة وليزر وعناية ومكياج.
مساج، وعناية بالجسم، وجلسات استرخاء.
مانيكير وباديكير وتركيب وعناية.
أكثر من نشاطٍ تحت سقفٍ واحد.
لا تجدين نشاطكِ؟ اختاري متعدد الخدمات — ونضبطه معكِ حين نزوركِ.
احجزي في دقيقة، واعرفي السعر قبل أن تضغطي، ولا تنسي مناسبةً كنتِ تنوين الاستعداد لها.
هذا كلُّ ما يصل المشغل: الاسم الأوّل، ونوع المناسبة، وقربها. لا رقم، ولا اسمٌ كامل، ولا موقع — ولا يصله شيءٌ أصلاً ما لم تأذن العميلة.
هذه ما سمعناه من صاحبات المشاغل — وأجوبتها كما هي، بلا تجميل.
حساباتكِ تعرض عملكِ — لكنّها لا تحجز. تبقين تردّين على الرسائل واحدةً واحدة، وتكتبين المواعيد في دفتر، وتنسى العميلة فلا تحضر.8otto لا يحلّ محلّ حساباتكِ — بل يستقبل مَن يأتي منها.وتبقين تنشرين كما أنتِ، ويصلكِ الحجز مكتملاً بدل «كم السعر؟».
سمعناها كثيراً. والسبب في الغالب واحد: سجّلتِ، وتُركتِ وحدكِ أمام شاشةٍ فارغة، فبقيت فارغة. ولهذا لا نطلب منكِ أن تُدخلي شيئاً — نأتي ونبنيه معكِ.ولهذا أيضاً لا نأخذ ريالاً قبل أن يصلكِ أوّل حجز: لأنّ العبء علينا أن نُثبت، لا عليكِ أن تصدّقي.
لستِ مطالبةً بذلك. نأتي إلى مشغلكِ، ونجلس معكِ، ونُدخل الخدمات والأسعار والموظفات وأوقات الدوام بأنفسنا، ونصوّر ما يحتاج تصويراً.ما نطلبه منكِ هو ساعةٌ واحدة، لا أكثر.
لا. عميلاتكِ عميلاتكِ. لمشغلكِ صفحته في التطبيق بخدماتكِ وأسعاركِ وموظفاتكِ، ومَن تبحث عنكِ تجدكِ فيها وتحجز. ولا نطالبكِ بشيء قبل أن تصلكِ عميلة — ولا نتّصل بعميلاتكِ ولا نرسل إليهنّ باسمنا.
المناسبة لا تغادر جهاز العميلة ما لم تأذن هي. وإن أذِنت، يصلكِ الاسم الأوّل فقط ونوع المناسبة وقربها — لا رقم ولا اسمٌ كامل ولا موقع.وإن سحبت إذنها، اختفت من عندكِ في الحال.
التسجيل مجّانيّ، ولا رسوم عليه، ولا عقد التزام. وحتى بناء ملفّكِ وتصويره لا مقابل له. ولا نطالبكِ بشيء حتى تصلكِ أوّل عميلة — وعندها نتّفق على ما يناسب مشغلكِ وجهًا لوجه.
ولماذا هكذا؟ لأنّنا في أوّل الطريق ومعنا عشرة مشاغل فقط. ونفضّل أن نُثبت لكِ أوّلاً على أن نطلب منكِ أن تصدّقي.
مشغلٌ يريد كراسيَ ممتلئة، أو موعدٌ تريدينه بلا مكالمة.
سجّلي مجّاناً واحجزي مكانكِ. نأتي إليكِ ونبني ملفّكِ ونصوّر خدماتكِ — ولا تدفعين شيئاً حتى تصلكِ أوّل عميلة.
سجّلي منشأتكِ مجّاناًاحجزي في دقيقة، والسعر أمامكِ شاملاً الضريبة، وردٌّ خلال ثماني دقائق.