لماذا بنيناه
تسألين عن السعر فلا يصل ردّ. تسألين عن موعدٍ يوم الخميس فيُقال لكِ «راجعينا». وتصلين فتجدين الموعد غير مسجَّل.
وعلى الطرف الآخر: يداها مشغولتان والهاتف يرنّ، ورسالةٌ تنتظر منذ ساعتين — وعميلةٌ ذهبت لغيرها وهي لا تعرف أنّها خسرتها.
8otto يغلق البابين: العميلة تحجز في دقيقة، والصالون يستقبل الحجز وهو يعمل.
ما نعد به
- ثمان دقائق مهلة ردٍّ — يقبل الصالون أو يعتذر، ولا يبقى طلبكِ معلّقاً.
- السعر أمامكِ شاملاً الضريبة قبل أن تضغطي — لا مفاجآت.
- مناسباتكِ مجدولة ونذكّركِ قبلها بوقتٍ تختارينه.
- خصوصيّتكِ ليست إعداداً — مناسبتكِ لا تغادر جهازكِ حتى تأذني.
وما لا نعد به
لا نضمن نتيجةً تجميليّة — نحن نحجز الموعد، والخدمة يقدّمها الصالون.
ولا نمرّر المال: الدفع بينكِ وبين الصالون مباشرةً.
ولا نكتب رقماً لا نملك إثباته. نحن في أوّل الطريق، ونفضّل أن نقول ذلك على أن نضخّم.
أين نحن الآن
الرياض — ونبدأ بها وحدها في هذي المرحلة، لأنّنا نبني ملفّ كلّ واحدةٍ بأيدينا. وهذا سقف ما نستطيع إتقانه.
صاحبة صالون؟ ابدئي بملفٍّ جاهز — يظهر للعميلات خلال أيام.
راسلينا وسنردّ عليكِ.