لصاحبة المشغل

مشغلكِ يُدار من دفترٍ وجوّال وذاكرة. اجمعيه في شاشةٍ واحدة.

8otto ليس قناة حجزٍ فحسب. هو التقويم الذي يجمع حجوزات التطبيق وحجوزاتكِ أنتِ، والكاشير الذي يُخرج الفاتورة بضريبتها، وجدول موظفاتكِ، ومخزونكِ، وأرقامكِ — في تطبيقٍ واحد على جوّالكِ.

التسجيل بلا رسوم — ونتكلّم في الاشتراك بعد أن تري النظام على مشغلكِ.

المشكلة

النظامان اللذان لا يتّفقان.

أكثر المشاغل تعمل بنظامين: تطبيقٌ يجلب حجوزاتٍ من الإنترنت، ودفترٌ على الطاولة لمن تدخل الباب. وبينهما لا رابط.

فيقع موعدان في وقتٍ واحدلأنّ الدفتر لا يعرف ما في التطبيق، والتطبيق لا يعرف ما في الدفتر.
وتضيع ساعةٌ في آخر اليومتنقلين من الدفتر إلى الجوّال، وتجمعين الفواتير بآلةٍ حاسبة.
ولا تعرفين رقمكِ الحقيقيّلأنّ نصف دخلكِ في ورقةٍ ونصفه في شاشة.
وموظفاتكِ يسألنكِ كلّ صباح«مَن عندي اليوم؟» — والجواب في رأسكِ وحدكِ.
ما يفعله

شاشةٌ واحدة تدير يومكِ من أوّله لآخره.

كلّ ما تحته موجودٌ في التطبيق اليوم — لا قائمة انتظار.

تقويمٌ واحد — لا دفترانالحجز الذي يصل من التطبيق والحجز الذي تكتبينه أنتِ يقعان في نفس الشاشة، بنفس الصفّ. فلا موعدان في وقتٍ واحد، ولا دفترٌ على الطاولة يخالف ما في الجوّال.
والتي تدخل الباب تُسجَّل بيدكِعميلةٌ حضرت بلا موعد؟ تُدخلينها في ثلاث خطوات — من هي، وماذا تريد، ومع مَن ومتى. والنظام يمنعكِ من وضعها في وقتٍ محجوز، ويحسب متى تنتهي خدمتها.
كاشير يُخرج فاتورةً بضريبتهاتُغلقين الموعد فتخرج الفاتورة محسوبةً بضريبة القيمة المضافة ١٥٪ — لا آلة حاسبة ولا دفتر إيصالات. ويُظهر لكِ «كيف حُسب» حتى لا تأخذي الرقم على عِلّاته.
كلّ موظفةٍ بخدماتها وأوقاتهاتحدّدين ماذا تُتقن كلّ واحدة ومتى تداوم، فلا يُحجز لها ما لا تعمله ولا في يومٍ هي فيه إجازة. ولكلّ واحدة شاشتها ترى فيها يومها وحده.
خدماتكِ وأسعاركِ — وترفعينها دفعةً واحدةعندكِ ستّون خدمة؟ لا تُدخليها واحدةً واحدة. نعطيكِ ملفّاً تملئينه وترفعينه، ونُريكِ ما سيدخل قبل أن يدخل — فإن كان في صفٍّ خطأ، عرفتِه قبل لا بعد.
ومخزونكِ لا يفاجئكِالصبغات والمستحضرات بكمّيّاتها، فتعرفين ما قارب على النفاد قبل أن تقفي أمام العميلة ولا تجدينه.
وأرقامكِ تقول لكِ ماذا تفعلينأيّ خدمةٍ تُطلب أكثر، وأيّ موظفةٍ تُطلب باسمها، وأيّ يومٍ فارغ. لا لوحةٌ جميلة — بل ثلاثة أرقامٍ تغيّر قراراً.
وتقييماتكِ وعروضكِ في مكانهماما تكتبه عميلاتكِ يصلكِ، والكوبون الذي تريدين إطلاقه تصنعينه بنفسكِ — بشرطه ومدّته.
وفوق ذلك

وتصلكِ عميلاتٌ لم تكوني تعرفينهنّ.

النظام يدير من عندكِ. والتطبيق يأتيكِ بمن تبحث في حيّكِ الآن: ترى خدماتكِ وأسعاركِ وأوقاتكِ المتاحة، وتحجز — ويصلكِ إشعارٌ واحد تقبلينه أو تعتذرين عنه بضغطة.

ولكِ صفحةٌ بعنوانٍ خاصّ ترسلينها لعميلاتكِ، فيحجزن منها مباشرة.

أسئلة

الأسئلة التي تُسأل فعلاً.

هل هو تطبيق حجزٍ فقط، أم نظام إدارة؟

الاثنان في تطبيقٍ واحد. تصلكِ حجوزاتٌ من عميلات 8otto، وتديرين به يومكِ كلّه: تقويمكِ، ومن تدخل بلا موعد، وفواتيركِ، وموظفاتكِ، ومخزونكِ. ولا تحتاجين نظاماً آخر بجانبه.

وعميلاتي اللواتي يأتين للمحلّ مباشرة — أين أسجّلهنّ؟

في نفس التطبيق. تفتحين «حجز جديد» وتُدخلينها في ثلاث خطوات، فتقع في التقويم مع البقيّة. والنظام يمنعكِ من وضعها في وقتٍ محجوزٍ أصلاً.

هل الفاتورة نظاميّة بالضريبة؟

الفاتورة تُحسب بضريبة القيمة المضافة ١٥٪ ويظهر تفصيل الحساب. وما يخصّ ربط الفوترة الإلكترونيّة بهيئة الزكاة والضريبة نتكلّم فيه معكِ حسب حالة منشأتكِ.

عندي فرعان — هل يصلح؟

نعم. كلّ فرعٍ بحسابه وموظفاته وخدماته وأوقاته، وتديرينهما من منشأةٍ واحدة.

وموظفاتي، هل يرين كلّ شيء؟

لا. الموظفة ترى مواعيدها هي، ولا يظهر لها الكاشير ولا التحليلات. أنتِ وحدكِ.

وكم يكلّف؟

التسجيل مجّانيّ بلا رسوم. والاشتراك نتكلّم فيه معكِ بعد أن تري النظام على مشغلكِ أنتِ — لا قبل.

ابدئي بمشغلٍ واحد — مشغلكِ.

التسجيل مجّانيّ ويأخذ أقلّ من دقيقة، ولا يلزمكِ بشيء.

اشتركي الآنواتساب